أُثير جدلٌ حول فوز فريدريك باسي بجائزة نوبل للسلام لعام ١٩٠١، حتى إنّه تلقّى تحدّيًا إلى مبارزة بسبب ذلك. وكان باسي، وهو من أبرز الداعين إلى السلام في فرنسا، قد ارتبط اسمه بالمواقف المناهضة للحروب وبالعمل من أجل التحكيم الدولي، الأمر الذي جعل من منحه الجائزة حدثًا لافتًا في بدايات الجائزة نفسها، وأثار ردود فعل حادّة لدى بعض معارضيه في ذلك الوقت.
سبحان الله