لفت أحد النقاد إلى أداء «جوليان بريغاردين» لدور الإنجيلي في عمل باخ «آلام القديس متى»، ورأى فيه أداءً متأكداً ومؤثراً ينفذ إلى المعنى بعمق، ويكشف طابعاً «إنسانياً» شديد الصدق والرسوخ. وقد منح هذا التوصيف الأداء حضوراً خاصاً، بوصفه قراءة صوتية تجمع بين الإحكام التعبيري والقدرة على إبراز البعد الوجداني في العمل الموسيقي.
