رسمت الفنانة السورية كفاح علي ديب كرسياً فارغاً بوصفه تجسيداً لرؤيتها عن الضحايا واللاجئين، فجاء هذا العنصر البسيط محمّلاً بدلالة رمزية واضحة على الغياب والفقد والانتظار، معبّراً عن أثر الحروب والنزوح في الإنسان من دون حاجة إلى مشهد مباشر أو تفاصيل صاخبة. وقد استطاعت من خلال هذا الاختزال البصري أن تحوّل الكرسي إلى علامة على من غابوا أو أُبعدوا عن أماكنهم، وأن تربط بين الفراغ المادي والفراغ الإنساني الذي تخلّفه الأزمات.
سبحان الله