كانت المؤرخة والكاتبة الأمريكية ماري هندرسون إيستمان من الشخصيات التي جمعت في موقفها بين الدفاع عن حقوق السكان الأصليين في أمريكا والتأييد العلني للعبودية ضد السود، وهو موقف يعكس تعقيدات بعض الخطابات الفكرية في القرن ١٩ داخل الولايات المتحدة، حين كان من الممكن أن يجتمع التعاطف مع جماعة مضطهدة مع دعم نظام استعبادي آخر. وقد جعلها ذلك اسمًا مرتبطًا بقراءات متباينة لتاريخها الفكري والاجتماعي، إذ لم يكن موقفها الإنساني من السكان الأصليين ممتدًا بالضرورة إلى موقف مماثل من الأفارقة الأميركيين.
سبحان الله