عندما تبيّن أن المؤرخة الألمانية-الأيرلندية ماري سوفـي هينغست كانت تدّعي زوراً أنها تنحدر من ناجين من المحرقة، اختلفت وسائل الإعلام في بلدان متعددة في طريقة تناولها للقضية؛ إذ تباينت بين التركيز على البعد الأخلاقي للادعاء الكاذب، والتعامل معه بوصفه فضيحة تخص السيرة الشخصية والصدقية العامة، مع اختلاف واضح في صياغة الخبر ونبرة عرضه من بلد إلى آخر.
سبحان الله