نُشرت في برلين عام ١٩٢٢ مقالة كتبها السياسي الثوري الاشتراكي ألكسندر هيلفغوت، بعدما جرى تهريبها من روسيا وهو في السجن. وقد اكتسبت هذه الواقعة دلالة سياسية في سياق تلك المرحلة، إذ عكست قدرة بعض المعارضين على إيصال كتاباتهم إلى الخارج رغم القيود والملاحقة داخل البلاد، كما أسهمت في تداول أفكارهم خارج الحدود الروسية في وقت كانت فيه الرقابة شديدة والاتصال بالعالم الخارجي محدوداً.
سبحان الله