قيل إن المقارنات الإيجابية التي عقدها ديمتري شوستاكوفيتش في عمله «لويالتي» بين لينين وكلٍّ من كونفوشيوس وبوذا والله بلغت «مستويات جديدة من التملق السخيف»، في إشارة إلى أسلوب المبالغة في تمجيد الزعيم السوفيتي عبر تشبيهه بشخصيات دينية وفكرية كبرى. وتعكس هذه العبارة نقداً لحدة الخطاب الدعائي الذي كان يرفع لينين إلى مقام رمزي يتجاوز السياسة إلى مساحات شبه مقدسة، بما يكشف عن طبيعة المديح القسري في ذلك السياق.
سبحان الله