أصبحت ترنيمة «فرويدت أويش دَر شونِن إردِه» التي كُتبت سنة ١٨٢٧ عن جمال الطبيعة، عملاً ذا انتشار واسع بعد نحو ١٠٠ عام حين وضعت لها فريدة فرونمولر لحنًا جديدًا، فارتبط النص القديم بصياغة موسيقية لاحقة منحتْه حضورًا أكبر واستمرارًا في التداول.
سبحان الله