في سنة ٢٦، كاد الإمبراطور الروماني تيبيريوس أن يُقتل أثناء مشاهدته منحوتات سبيرلونغا، وهي مجموعة فنية يُعتقد أنه ربما كان قد كلّف بإنجازها. وقد ارتبطت الحادثة بتفاصيل خطيرة وقعت في أثناء الزيارة، ما جعلها من الوقائع اللافتة في سيرته، إذ اجتمع فيها الاهتمام بالفن مع خطر داهم كاد يودي بحياته.
