وجد أحد الباحثين أن نحو ثلث الأشخاص الذين أُلغيَت فعالياتهم أو جرى استبعادهم في ألمانيا بسبب اتهامات بمعاداة السامية كانوا من اليهود أنفسهم، وهو ما يكشف مفارقة لافتة في طريقة تداول هذه الاتهامات داخل المجال العام. وتدل هذه النتيجة على أن صفة الانتماء الديني أو الإثني لا تمنع أحياناً من وقوع الشخص في دائرة الاشتباه أو الإقصاء، حتى عندما يكون جزءاً من الجماعة التي يُفترض أن تكون أكثر تضرراً من هذه التهمة.
سبحان الله