أدت أزمة أواخر القرن السادس عشر في روسيا إلى أن كثيراً من ملاك الأراضي من طبقة الخدمة وجدوا أنفسهم من دون فلاحين يفلحون أراضيهم، وهو ما أضعف قدرتهم على استثمار ممتلكاتهم الزراعية وأخلّ بالنظام الريفي الذي كان يعتمد على ارتباط الفلاحين بالأرض. وقد أسهم هذا الوضع في تعميق الاضطراب الاجتماعي والاقتصادي، إذ لم يعد عدد من هؤلاء الملاّك يمتلكون اليد العاملة اللازمة لاستمرار الإنتاج أو الوفاء بالالتزامات المفروضة عليهم.
سبحان الله