كانت كتب الآداب الرفيعة الصادرة في عشرينيات القرن العشرين عن دار النشر الحكومية في أوكرانيا تُباع بسرعة أكبر من الكتب المماثلة التي صدرت في أماكن أخرى من الاتحاد السوفيتي، رغم أن متوسط أسعارها كان أعلى. ويعكس ذلك وجود طلب ملحوظ على هذا النوع من المنشورات، بما يفيد بأن القيمة الأدبية أو السمعة المؤسسية للدار أسهمت في تعزيز الإقبال عليها، حتى مع فارق السعر مقارنة بالإصدارات النظيرة.
سبحان الله