على الرغم من أن أحد مفتشي لجنة الاتصالات الفيدرالية أوصى برفض طلب إنشاء محطة إذاعية في إلينوي بعد أن كان قد وافق عليه مرتين، فإن اللجنة منحت الترخيص في النهاية. ويعكس هذا القرار تبايناً واضحاً بين تقييم المفتش وموقف اللجنة، إذ انتهت الجهة المختصة إلى إجازة الطلب رغم توصية الرفض السابقة، ما يدل على أن المسار الإداري في مثل هذه الحالات قد يفضي إلى نتائج تختلف عن التوصيات الأولية.
