الاتصالات في السودان تشمل خدمات الهاتف الثابت والمحمول والإنترنت والإذاعة والتلفزيون، وتعود بداياتها إلى خطوط التلغراف والاتصالات السلكية التي ارتبطت بالموانئ والسكك الحديدية والحكمين التركي والثنائي. دخلت الاتصالات عبر سواكن وخطوط الربط بين مصر والسودان، ثم توسعت إلى الخرطوم وكسلا والأبيض ودارفور، قبل أن تتأثر بالثورة المهدية ثم يعاد بناؤها لاحقاً. تطورت الخدمات الهاتفية مع إنشاء الكبانيات والخطوط الآلية واللاسلكية ومحطات الأقمار الصناعية، ثم انتقلت إدارة الاتصالات إلى مؤسسات وشركات حديثة مع برامج الإصلاح الاقتصادي. ويعكس تاريخ الاتصالات في السودان دور الموقع الجغرافي والسكك الحديدية والإدارة الاستعمارية والدولة الحديثة في بناء البنية التقنية.