وُقِّع «العهد الوطني» بعد احتجاجات يُرجَّح أنها بدأت حين أقدمت «جيني غيدس» على رمي مقعدٍ على عميد كنيسة «سانت غايلز»، في حادثة ارتبطت في الذاكرة التاريخية ببداية الاضطرابات الدينية في اسكتلندا. وقد اكتسب هذا المشهد رمزية خاصة لأنه عكس رفضاً شعبياً متصاعداً للتغييرات الكنسية التي أثارتها السلطة في ذلك الوقت، ثم تحوّل إلى نقطة يُستشهد بها عند الحديث عن تصاعد التوتر بين الجماعات الدينية والسلطة السياسية، وصولاً إلى صياغة «العهد الوطني» باعتباره تعبيراً منظماً عن ذلك الاعتراض.
سبحان الله