تُعدّ القصة القصيرة «ناو: زيرو» الصادرة عام ١٩٥٩ من الأعمال التي تُذكر في سياق المقارنة مع بعض الأفكار التي ظهرت لاحقاً في مانغا «ديث نوت» عام ٢٠٠٣، غير أنّها وُصفت أيضاً بأنها من أضعف ما كتب ج. غ. بالارد. ويعكس هذا التوصيف تبايناً واضحاً في استقبال العمل، إذ يُنظر إليه بوصفه محاولة مبكرة تحمل بعض الملامح المفهومية المشتركة مع أعمال لاحقة أكثر شهرة، من دون أن تبلغ مستوى القوة الفنية الذي ارتبط بأفضل إنتاج الكاتب.
