نُفي بعض طلاب المدارس الدينية اليهودية خلال الحرب العالمية الثانية إلى جمهورية كومي النائية، حيث أُجبروا على أداء أعمال شاقة ضمن ظروف المنفى والعمل القسري. وقد مثّل هذا الإبعاد جزءاً من سياسة التفريق والضغط التي طالت فئات مختلفة في تلك الحقبة، إذ جرى نقلهم بعيداً عن مواطنهم إلى مناطق قاسية ومعزولة، ما ضاعف من معاناتهم وأثّر في مسار حياتهم الدينية والتعليمية.
سبحان الله