أدّى ويل وود مشهداً عارياً في الفيديو الموسيقي لأغنية من ألبوم "سيلف-إيش"، في خطوة لافتة انسجمت مع طابعه الفني الذي يميل إلى كسر المألوف وإبراز البعد الأدائي في أعماله. وقد منحت هذه المعالجة البصرية الأغنية حضوراً أكثر صدمة وخصوصية، بما يعكس حرصه على توظيف الصورة بوصفها امتداداً مباشراً للفكرة الموسيقية لا مجرد عنصر مكمّل لها.
سبحان الله