اكتشاف إشعاع الخلفية الكونية جاء حين كان نموذج الانفجار العظيم قد أصبح التفسير المفضل لنشأة الكون، لكنه كان يفتقر إلى البرهان. وقد توقّع هذا النموذج أن الكون المبكر شديد الحرارة أنتج إشعاعًا عالي الطاقة، ثم تمدد هذا الإشعاع مع اتساع الكون وبرودته إلى أطوال موجية أطول ودرجة حرارة أبرد، بحيث يفترض أن يكون حاضرًا في كل مكان. وعثر أرنو بنزياس وروبرت وودرو ويلسون على هذا الإشعاع مصادفةً على هيئة إشارة راديوية قادمة من كل أنحاء الفضاء.
سبحان الله