تتميز المكسرات والبذور الصالحة للأكل بارتفاع قيمتها الغذائية، إذ تحتوي غالبًا على نسب مرتفعة من الدهون الصحية والبروتينات والفيتامينات والمعادن، ولذلك تُعد من أكثر الأغذية كثافةً في الطاقة والعناصر الغذائية.
تُعرف الفطرية الإفريقية الصالحة للأكل «أمانيتا زامبيانا» أحياناً باسم «فطر عيد الميلاد»، لأنها تبلغ ذروة وفرتها في شهر ١٢ وبدايات شهر ١، وهو ما جعل هذا الاسم شائعاً في بعض المناطق التي يظهر فيها هذا النوع الموسمي خلال فترة الأعياد.
النمو الزراعي التقليدي مصطلح لأسلوب زراعة المحاصيل الصالحة للأكل يعتمد على استخدام أسمدة ومبيدات ووسائل كيميائية مثل الهرمونات والمضادات الحيوية لزيادة الغلة وتمديد موسم النمو وتحسين مقاومة النبات وحجمه، وتُميَّز رموز المنتجات بأن رمز PLU للمزروعة تقليديًا مكوَّن من ٤ أرقام بينما للعضوية يبدأ بـ٩ وللمهندسة وراثيًا يبدأ بـ٨.
المرأة الصالحة للأكل رواية للكاتبة الكندية مارغريت آتوود نشرت عام ١٩٦٩، تروي تحوّل امرأة شابة من حياة عقلانية واستهلاكية إلى حالة اضطراب نفسي بعد خطوبتها، حيث تشعر بانفصال بين جسدها وروحها وتمنح الطعام صفات بشرية وتتشبّه به لدرجة تعتبر نفسها "غير صالحة للأكل"، وتندرج الرواية ضمن الأدب ذي النزعة النسوية.
دونس جنس من الرخويات البحرية ذات الصدفتين الصغيرة الصالحة للأكل تُعرف في جنوب شرق الولايات المتحدة بـ"كوكينا"، تنتشر في بحار المناطق الحارة والمعتدلة، لها أصداف مثلثة المصاريع ومثاعب أنبوبية طويلة وأرجل مستطيلة تمكنها من القفز، وتعيش بين الحصى والرمال المغمورة عند مصبات الأنهار.