تُعد بعثتا «فوياجر ١» و«فوياجر ٢» من أنجح بعثات استكشاف الفضاء على الإطلاق، إذ استفادتا من جاذبية الكواكب العملاقة لاكتساب سرعة إضافية مكنتهما من زيارة المشتري وزحل، كما واصل «فوياجر ٢» رحلته إلى أورانوس ونبتون. وقد أرسلت المركبتان كميات هائلة من البيانات والصور التي كشفت تفاصيل غير مسبوقة عن الكواكب العملاقة وأقمارها وحلقاتها، ثم واصلتا طريقهما نحو الفضاء بين النجوم، ولا تزالان ترسلان إشارات علمية رغم مرور عقود على إطلاقهما.
