استخدم المسباران «فوياجر ١» و«فوياجر ٢» جاذبية المشتري لإعادة توجيه مساريهما وزيادة سرعتهما نحو زحل في مناورة تُعرف بالمساعدة الجاذبية أو المقلاع الجاذبي. ولا تمنح هذه المناورة المركبة طاقة من العدم، بل تنقل إليها مقداراً ضئيلاً من طاقة حركة الكوكب، مما يقلل الحاجة إلى الوقود ويختصر زمن الرحلة.
سبحان الله