واجهت شركة "إلكتـرادا" أزمة بعدما انشغلت إدارتها، خلال ستينيات القرن العشرين، بصورة أكبر بعمليات الاستحواذ والتعاملات في الأسواق المالية من اهتمامها بإدارة الأعمال التشغيلية نفسها. وقد أدى هذا التوجه، الذي جعل التوسع المالي يسبق التنظيم الإداري، إلى صعوبات متزايدة داخل التكتل الاقتصادي، إذ أصبح النمو القائم على الصفقات أقل استقراراً من الإدارة الفعلية للنشاطات الأساسية للشركة.
