يتباطأ مرور الزمن بالنسبة إلى الأجسام التي تتحرك بسرعات عالية جدًا مقارنة بالمراقبين الساكنين نسبيًا، ولذلك يعود رواد الفضاء بعد رحلاتهم الطويلة وقد مر عليهم زمن أقل بقليل من الزمن الذي مر على الأشخاص الموجودين على الأرض. وقد قيس هذا الأثر فعليًا باستخدام ساعات ذرية فائقة الدقة على الطائرات والأقمار الصناعية.
سبحان الله