كان أرسطو معلمًا للإسكندر الأكبر خلال شبابه، وأسهمت مكانته العلمية في انتشار أفكاره في أنحاء العالم القديم. وظلت مؤلفاته تُعد مرجعًا رئيسيًا في الفلسفة والعلوم لأكثر من ألفي عام، حتى بدأت مناهج البحث العلمي الحديثة تعيد تقييم كثير من آرائه على ضوء الاكتشافات الجديدة.
سبحان الله