بدأ التعرف الحديث إلى نصوص ملحمة جلجامش خلال حفريات القرن ١٩ في أطلال نينوى، حيث عُثر على ألواح طينية من مكتبة الملك الآشوري آشور بانيبال. ثم جُمعت شذرات إضافية من مواقع مختلفة، وساعدت المقارنة بينها على إعادة بناء أجزاء واسعة من الملحمة.
سبحان الله