تتكون حلقات زحل من ملايين القطع الصغيرة التي تضم الجليد والصخور والغبار، وتدور جميعها حول الكوكب في مدارات منتظمة. ويختلف حجم هذه القطع بين حبيبات دقيقة وكتل كبيرة يصل قطر بعضها إلى عدة أمتار.
يتكون المذنب في معظمه من الجليد والغبار والصخور والمواد العضوية المتجمدة، ولذلك يصفه العلماء أحيانًا بأنه «كرة جليدية متسخة». ويبلغ قطر نواة معظم المذنبات بضعة كيلومترات فقط، رغم أن ذيولها قد تمتد ملايين الكيلومترات في الفضاء.
أظهرت المركبات الفضائية أن حلقات زحل تتكون من آلاف الحلقات الدقيقة المتجاورة، وتفصل بينها فجوات واضحة تنشأ في كثير من الأحيان بسبب تأثير جاذبية أقمار زحل. فبعض الأقمار الصغيرة يدور داخل هذه الفجوات ويحافظ على شكلها، بينما تؤثر أقمار أخرى في توزيع الجسيمات، فتمنح بعض أجزاء الحلقات أشكالًا ملتوية أو مضفرة نتيجة التفاعلات الجاذبية المستمرة.
يضم نظام حلقات زحل عدة حلقات رئيسية تُعرف بالحروف دي، وسي، وبي، وإيه، وإف، وجي، وإي، كما تحتوي الحلقة إيه على فجوة داخلية تُسمى فجوة إنكي، وهي إحدى البنى المعروفة داخل نظام الحلقات.
تُعد حلقات زحل أشهر معالمه وأكثرها تميزًا في المجموعة الشمسية، وهي ليست صفائح صلبة كما قد تبدو من بعيد، بل تتكون من بلايين القطع الصغيرة من الجليد والصخور، يتراوح حجمها بين حبيبات دقيقة وكتل كبيرة. وتدور كل قطعة في مدارها الخاص حول الكوكب، ويُعتقد أن هذه الحلقات قد تكون بقايا أقمار أو كويكبات تحطمت بفعل الجاذبية أو الاصطدامات، إلا أن أصلها الدقيق ما يزال موضوعًا للبحث العلمي.