تتكون حلقات زحل من حلقات رقيقة تضم الجليد والغبار والصخور الصغيرة، وتدور جميعها حول خط استواء الكوكب. وتُعد هذه الحلقات أشهر نظام حلقات في المجموعة الشمسية وأكثرها وضوحًا عند الرصد بالتلسكوبات.
تلمع حلقات زحل لأنها تحتوي على كميات كبيرة من الجليد الذي يعكس أشعة الشمس بكفاءة عالية، ولذلك تظهر شديدة السطوع عند تصويرها من المركبات الفضائية أو رصدها بالتلسكوبات.
أظهرت المركبات الفضائية أن حلقات زحل تتكون من آلاف الحلقات الدقيقة المتجاورة، وتفصل بينها فجوات واضحة تنشأ في كثير من الأحيان بسبب تأثير جاذبية أقمار زحل. فبعض الأقمار الصغيرة يدور داخل هذه الفجوات ويحافظ على شكلها، بينما تؤثر أقمار أخرى في توزيع الجسيمات، فتمنح بعض أجزاء الحلقات أشكالًا ملتوية أو مضفرة نتيجة التفاعلات الجاذبية المستمرة.
تُعد حلقات زحل أشهر معالمه وأكثرها تميزًا في المجموعة الشمسية، وهي ليست صفائح صلبة كما قد تبدو من بعيد، بل تتكون من بلايين القطع الصغيرة من الجليد والصخور، يتراوح حجمها بين حبيبات دقيقة وكتل كبيرة. وتدور كل قطعة في مدارها الخاص حول الكوكب، ويُعتقد أن هذه الحلقات قد تكون بقايا أقمار أو كويكبات تحطمت بفعل الجاذبية أو الاصطدامات، إلا أن أصلها الدقيق ما يزال موضوعًا للبحث العلمي.
يضم نظام حلقات زحل عدة حلقات رئيسية تُعرف بالحروف دي، وسي، وبي، وإيه، وإف، وجي، وإي، كما تحتوي الحلقة إيه على فجوة داخلية تُسمى فجوة إنكي، وهي إحدى البنى المعروفة داخل نظام الحلقات.