يتكون الغلاف الجوي للأرض أساسًا من غاز النيتروجين بنسبة تقارب ٧٨% وغاز الأكسجين بنسبة تقارب ٢١%، إضافة إلى كميات قليلة من غازات أخرى. ويمتد الغلاف الجوي إلى مئات الكيلومترات فوق سطح الأرض، مع تدرج كبير في كثافته كلما ارتفعنا نحو الفضاء.
العملاق الغازي كوكب كبير يتكون أساساً من الهيدروجين والهيليوم وغازات أخرى، ولا يملك سطحاً صلباً واضحاً كالذي في الكواكب الصخرية. من أمثلته في النظام الشمسي المشتري وزحل، وقد تحيط به حلقات وأقمار كثيرة وحقول مغناطيسية قوية. تكون هذه الكواكب ذات أجواء عميقة وضغوط هائلة وعواصف طويلة الأمد، وتدرس لفهم تشكل الكواكب والأنظمة الشمسية. يمثل العملاق الغازي أحد الأشكال الكبرى لتنوع العوالم الكوكبية.
النجوم كرات ضخمة تتكون أساسًا من غازي الهيدروجين والهيليوم، وتحافظ جاذبيتها على تماسكها، بينما تنتج الطاقة في أعماقها من تفاعلات الاندماج النووي التي تجعلها تشع الضوء والحرارة لمليارات السنين.
يشكّل الهيدروجين والهيليوم معظم المادة العادية في الكون، إذ يمثل الهيدروجين نحو ٧٤ في المئة من كتلتها، بينما يمثل الهيليوم قرابة ٢٤ في المئة، ولا تتجاوز حصة العناصر الأثقل مجتمعةً بضعة أجزاء مئوية. وتكوّنت النسب الكبرى من الهيدروجين والهيليوم في المراحل الأولى التي أعقبت نشأة الكون، أما معظم العناصر الأثقل فتكوّنت داخل النجوم أو خلال انفجاراتها واندماج الأجرام الكثيفة.
الغلاف الأوسط طبقة من طبقات الغلاف الجوي تنخفض فيها درجة الحرارة مع الارتفاع، وتقع فوق الطبقات السفلى المعروفة. تظهر فيها رياح قوية وحركات هوائية معقدة، ويمكن الاستدلال على طبيعتها من آثار الشهب التي تعبرها ومن بعض الغيوم العالية النادرة. وتعد هذه الطبقة مهمة في فهم بنية الغلاف الجوي وانتقال الطاقة والحركة بين طبقاته.