يُعد «كازماتوصوروس» من الأركوصورات المبكرة المعروفة، وكان يمتلك جسمًا كبيرًا وثقيلًا، ويُعتقد أنه قضى معظم وقته في البيئات النهرية حيث كان يصطاد فرائسه. وتشير الأحافير إلى أنه عاش قبل نحو ٢٥٠ مليون سنة، ووصل طوله إلى نحو مترين.
تشير الأدلة الأحفورية إلى أن بعض الأركوصورات المبكرة كانت تتحرك على ساقين، وهي طريقة حركة وفرت حرية أكبر للطرفين الأماميين، ومهدت لظهور الديناصورات الثنائية الحركة التي أصبحت لاحقًا من أكثر الحيوانات نجاحًا على اليابسة.
يعتمد علماء الأحافير على طبقات الصخور التي تحتوي على الأحفورة لتحديد عمرها النسبي، كما يستخدمون في بعض الحالات تقنيات التأريخ الإشعاعي لتحديد أعمار الصخور المرتبطة بها، مع العلم أن تأريخ الأحافير القديمة جدًا لا يعتمد عادة على الكربون المشع، بل على نظائر إشعاعية أخرى مناسبة لعمر الصخور.
أثار اكتشاف أحافير كويتزالكواتلس دهشة علماء الأحافير بسبب حجمه الكبير، إذ كان من الصعب في البداية تصور قدرة حيوان بهذا الحجم على الطيران. وقد أظهرت الدراسات اللاحقة أن بنيته العظمية الخفيفة وعضلاته القوية سمحتا له بالإقلاع والتحليق.
اعتقد علماء الأحافير في البداية أن «ويستلوثيانا ليزياي» هو أقدم الزواحف المعروفة، لكن الدراسات اللاحقة أظهرت أن تركيب عموده الفقري وجمجمته وأطرافه يحتفظ بصفات أقرب إلى البرمائيات، ولذلك يصنف اليوم بوصفه شكلاً انتقالياً أكثر من كونه زاحفاً حقيقياً.