ينتمي «سينوغناثوس» إلى مجموعة من الثيرابسيدات تُعرف باسم «السينودونتات»، وهي مجموعة تُعد من أقرب أسلاف الثدييات الحديثة، ولذلك تحظى بأهمية كبيرة في دراسة تطور الثدييات.
ينتمي حيوان «موسكوبس» إلى مجموعة من السينابسيدات القديمة المعروفة باسم الثيرابسيدات، وهي مجموعة تُعد أقرب إلى أسلاف الثدييات منها إلى الزواحف الحديثة. كما كان ينتمي إلى مجموعة تُعرف باسم «دينوسيفاليات»، ويعني اسمها «الرؤوس المرعبة»، وذلك بسبب امتلاك أفرادها جماجم كبيرة وسميكة.
تطورت بعد ذلك مجموعة من التماسيح القديمة تُعرف باسم «الميزوسوخيات»، وكانت متكيفة مع الحياة البحرية، وهو ما وسّع انتشار أقارب التماسيح إلى البيئات البحرية.
الجورجونوبسيا رتبة من السينابسيدات داخل مجموعة الثيرابسيدات، امتازت بأسنان نابية قوية وجمجمة مهيمنة واعتُبرت من ذوات الشكل «شبيهة الثدييات بالزواحف»؛ عاشت في الحقبة البرمية ومثّلت فرعًا مهمًا في تطور صفات أدت لاحقًا إلى ظهور الثدييات، فتبرز أهميتها في دراسة انتقال الصفات التشريحية والسلوكية نحو الثدييات الحديثة.
السينابسيدات هي مجموعة من الفقاريات القديمة تميزت بوجود فتحة واحدة خلف كل محجر عين في الجمجمة، وهي سمة تشريحية وفرت مساحة أكبر لارتباط عضلات الفك، وأسهمت في زيادة قوة العضة وتحسين كفاءة التغذية.