تُعد الأركوصورات أسلاف الطيور الحديثة والتماسيح المعاصرة. وتشير الأدلة الأحفورية والدراسات الوراثية إلى أن الطيور ليست مجرد قريبة من الديناصورات، بل هي فرع حي من الديناصورات الثيروبودية التي نجت من الانقراض الكبير في نهاية العصر الطباشيري.
تشير الأدلة الأحفورية إلى أن بعض الأركوصورات المبكرة كانت تتحرك على ساقين، وهي طريقة حركة وفرت حرية أكبر للطرفين الأماميين، ومهدت لظهور الديناصورات الثنائية الحركة التي أصبحت لاحقًا من أكثر الحيوانات نجاحًا على اليابسة.
تشير الأدلة الأحفورية إلى أن الستيغوصورات ربما ظهرت أولًا في شرق آسيا، ثم انتشرت لاحقًا إلى قارات أخرى، ولا سيما أمريكا الشمالية وإفريقيا، حيث عُثر على معظم أحافيرها المعروفة.
يُعدّ "البيغمي وايتفيش" أكثر أنواع أسماك المياه العذبة البيضاء شبهاً بأسماك التروت، إذ يجمع في مظهره وملامح جسمه بين صفات مجموعة الأسماك البيضاء وبعض السمات القريبة من التروت، ما يجعله استثناءً لافتاً داخل هذه الفئة. ويُستخدم هذا التشابه أحياناً في وصفه وتصنيفه عند المقارنة بين الأنواع، لأن بنيته الخارجية تمنحه هيئة تختلف عن الصورة المألوفة لأسماك المياه العذبة البيضاء الأخرى.
تُعد السينابسيدات أسلاف الثدييات الحديثة، ولذلك لم تعد تُصنف اليوم ضمن الزواحف كما كان شائعاً في الكتب القديمة، بل تمثل فرعاً تطورياً مستقلاً أدى في النهاية إلى ظهور الثدييات.