تُعد السينودونات أكثر السينابسيدات شبهاً بالثدييات، وتشير الأدلة الأحفورية إلى أن بعضها ربما امتلك شعراً، وربما كان قادراً على تنظيم حرارة جسمه داخلياً، وهي صفات مهدت لظهور الثدييات الأولى.
تُعد الأركوصورات أسلاف الطيور الحديثة والتماسيح المعاصرة. وتشير الأدلة الأحفورية والدراسات الوراثية إلى أن الطيور ليست مجرد قريبة من الديناصورات، بل هي فرع حي من الديناصورات الثيروبودية التي نجت من الانقراض الكبير في نهاية العصر الطباشيري.
الحوت من الثدييات البحرية، ولذلك يلد صغاره ولادة حية ولا يضع البيض، كما تتنفس الحيتان الهواء الجوي بواسطة الرئتين وتصعد إلى سطح الماء بانتظام. وترضع أنثى الحوت صغيرها حليبًا غنيًا بالدهون يساعده على النمو السريع وتكوين طبقة عازلة من الشحم، ويولد الصغير عادةً تحت الماء ويبدأ السباحة والصعود إلى السطح للتنفس بعد ولادته مباشرةً.
الكلافيكورد آلة وترية قديمة ذات مفاتيح تعد من أسلاف البيانو، تطورت من آلات وترية أقدم حتى صارت أول آلة تجمع بين المفاتيح والأوتار في نظام متكامل لإصدار الصوت. ينتج النغم فيها حين تضرب قطع معدنية صغيرة الأوتار عند الضغط على المفاتيح، وتظل ملامسة لها ما دام الضغط قائماً. رغم ضعف صوتها مقارنة بالبيانو الحديث، أتاحت تحكماً دقيقاً في التعبير، وكان لها دور مهم في تطور آلات المفاتيح الأوروبية.
ينتمي حيوان «موسكوبس» إلى مجموعة من السينابسيدات القديمة المعروفة باسم الثيرابسيدات، وهي مجموعة تُعد أقرب إلى أسلاف الثدييات منها إلى الزواحف الحديثة. كما كان ينتمي إلى مجموعة تُعرف باسم «دينوسيفاليات»، ويعني اسمها «الرؤوس المرعبة»، وذلك بسبب امتلاك أفرادها جماجم كبيرة وسميكة.