تستطيع بعض أنواع أسماك القرش استشعار النبضات الكهربائية الضعيفة التي تصدرها عضلات وأعصاب فرائسها داخل الماء. وتساعدها هذه القدرة على تحديد موقع الفرائس حتى عندما تكون مختبئة تحت الرمال أو في ظروف تقل فيها الرؤية.
تستخدم بعض أنواع أسماك القرش، مثل قرش الكتفين، زعانفها الصدرية للمشي أو الزحف على قاع البحر عند البحث عن الغذاء، وهي قدرة غير شائعة بين معظم أنواع القروش.
تفضل معظم أسماك القرش اصطياد الفرائس الضعيفة أو المصابة، لأن الإمساك بها يتطلب طاقة أقل ومعدل نجاح أعلى. ولهذا تلعب حاسة الشم دورًا مهمًا في اكتشاف آثار الدم والمواد الكيميائية التي تطلقها الحيوانات المصابة.
أسماك القرش الرمادية، من أصغر أنواع القرش، لكنها أمهرها سباحة وأقواها مقاومة وتتميز بجسم انسيابي رشيق، وتزن في المتوسط ١٣ كيلوجراماً.
تمكّن أمبولات لورنزيني سمك القرش من رصد الفرائس القريبة حتى لو كانت مختبئة أو غير مرئية. ويمكن لبعض الأنواع اكتشاف الإشارات الكهربائية من مسافة تقارب مترًا واحدًا أو أكثر بحسب الظروف البيئية وقوة الإشارة الصادرة عن الفريسة.