تستطيع بعض أنواع أسماك القرش استشعار النبضات الكهربائية الضعيفة التي تصدرها عضلات وأعصاب فرائسها داخل الماء. وتساعدها هذه القدرة على تحديد موقع الفرائس حتى عندما تكون مختبئة تحت الرمال أو في ظروف تقل فيها الرؤية.

تستطيع بعض أنواع أسماك القرش استشعار النبضات الكهربائية الضعيفة التي تصدرها عضلات وأعصاب فرائسها داخل الماء. وتساعدها هذه القدرة على تحديد موقع الفرائس حتى عندما تكون مختبئة تحت الرمال أو في ظروف تقل فيها الرؤية.
لا يُقبل معظم الصيادين على اصطياد سمكة السحلية الكاليفورنية، لأن لحمها يُعرف بمذاق يميل إلى طعم اليود، وهو ما يجعله أقل جاذبية للاستهلاك مقارنةً بأنواع أخرى من الأسماك. لذلك تبقى هذه السمكة أقرب إلى كائن يُلاحظ في البيئات البحرية أكثر من كونها هدفاً مرغوباً للصيد، رغم وجودها في المياه الساحلية التي تعيش فيها بعض الأسماك المفترسة الصغيرة.
تستخدم بعض أنواع أسماك القرش حاستها الكهربائية للعثور على الفرائس المدفونة تحت الرمال أو الطين في قاع البحر. وحتى إذا كانت الفريسة ساكنة تمامًا، فإن الإشارات الكهربائية الصادرة عن نشاطها الحيوي تكفي أحيانًا لتمكين القرش من تحديد مكانها بدقة.
القرش المتشمس واحد من أكبر أسماك القرش المعروفة، ويُدعى أيضاً سمكة الشمس والقرش الفيل والقرش الشراعي والقرش كبير الفم. يصفي غذاءه بغربلة الحيوانات الصغيرة من الماء؛ إذ يسبح وفمه مفتوح، فتندفع الفرائس المائية عبر فمه، ويصفي أكثر من ٢,٠٠٠ طن من المياه في الساعة ويستهلك الكائنات البحرية التي تخلفها. ينتمي إلى فئة كوندريكثايس وعائلة سيتورينيدي، ويتراوح طوله بين ٦ و٨ متر، واسمه العلمي سيتورينوس ماكسيموس Cetorhinus maximus، ويتغذى على العوالق الحيوانية والأسماك الصغيرة واللافقاريات. تشكل هذه القروش تجمعات تفصل بين الجنسين، وقد يوجد في التجمع الكبير أكثر من ١٠٠ فرد. تمتاز أسماك القرش هذه بفكوك غائرة وشقوق خيشومية أطول وأكثر وضوحاً وحجم أصغر نسبياً، ويمكن أن تعيش أكثر من حوالي ٥٠ سنة. لا تسبت طوال الشتاء، لكنها تتحرك ناحية الأعماق شتاءً، ويزيد عرض فكه على المتر الواحد، فيقبض فتحته الواسعة وهو يتغذى، وقد سُمّي بالقرش المتشمس لأنه يتغذى على السطح كما لو أنه يتشمس.
تمكّن أمبولات لورنزيني سمك القرش من رصد الفرائس القريبة حتى لو كانت مختبئة أو غير مرئية. ويمكن لبعض الأنواع اكتشاف الإشارات الكهربائية من مسافة تقارب مترًا واحدًا أو أكثر بحسب الظروف البيئية وقوة الإشارة الصادرة عن الفريسة.