نجوم «القيفاويات» هي نوع من النجوم المتغيرة النابضة يتميز بعلاقة دقيقة بين فترة تغير لمعانه وسطوعه الحقيقي. ولهذا تُستخدم على نطاق واسع لقياس المسافات إلى المجرات، وكانت من أهم الأدوات التي ساعدت على تحديد حجم الكون.
النجوم المتغيرة هي نجوم يتغير لمعانها مع الزمن، إما بسبب تغيرات تحدث داخل النجم نفسه أو نتيجة عوامل خارجية مثل مرور نجم آخر أمامه. ويستفيد الفلكيون من هذه التغيرات في دراسة خصائص النجوم وقياس المسافات الكونية.
النجوم النابضة هي نجوم تدور بسرعة جنونية، تُرسل نبضات منتظمة تشبه دقات القلب، لا تسمع إلا عبر التلسكوبات.
تُظهر نجوم الفئة «بي» النابضة ببطء تغيرات دورية في شكلها الخارجي أثناء النبض، بينما يبقى حجمها الكلي ثابتاً تقريباً؛ إذ لا تتمدد كتلتها أو تنكمش بالمعنى المباشر، بل تتبدل هيئة سطحها وتوزيع لمعانه عبر الزمن. ويجعل هذا السلوك هذه النجوم مثالاً على النبضات النجمية التي تؤثر في البنية الظاهرية للنجم أكثر من تأثيرها في حجمه، ما يميزها عن الأجسام التي يترافق فيها النبض مع تغير واضح في الحجم.
الكواكب النابضة كواكب تدور حول نجوم نابضة أو نجوم نيوترونية شديدة الكثافة، ويكشف وجودها من خلال تغيرات دقيقة في توقيت نبضات تلك النجوم. كان اكتشافها مفاجئاً، لأن النجوم النابضة تنشأ غالباً بعد انفجارات نجمية كان يظن أنها تدمر أي كواكب حولها. وتمثل هذه الكواكب مجالاً خاصاً في علم الكواكب الخارجية، لأنها تكشف إمكانية تشكل أنظمة كوكبية في بيئات شديدة القسوة والإشعاع.