النجوم المتغيرة الكسوفية ليست نجومًا يتغير لمعانها ذاتيًا، بل هي أنظمة نجمية ثنائية يمر فيها أحد النجمين أمام الآخر بالنسبة للمشاهد على الأرض، فينخفض الضوء الظاهر مؤقتًا ثم يعود إلى مستواه الطبيعي.
النجوم المتغيرة النابضة هي نجوم يتمدد سطحها وينكمش بصورة دورية، فيتغير لمعانها بانتظام كما لو كانت تنبض. ويحدث ذلك بسبب تغيرات في توازن الضغط ودرجة الحرارة داخل النجم.
نجوم «القيفاويات» هي نوع من النجوم المتغيرة النابضة يتميز بعلاقة دقيقة بين فترة تغير لمعانه وسطوعه الحقيقي. ولهذا تُستخدم على نطاق واسع لقياس المسافات إلى المجرات، وكانت من أهم الأدوات التي ساعدت على تحديد حجم الكون.
تُرتب أسماء النجوم داخل كل كوكبة بحسب لمعانها باستخدام حروف الأبجدية اليونانية، ولذلك يُمنح ألمع نجم في الكوكبة الحرف الأول «ألفا»، ويُسمى النجم التالي «بيتا» وهكذا. فعلى سبيل المثال يحمل ألمع نجم في كوكبة الفرس الأعظم اسم «ألفا الفرس الأعظم»، وهو نظام تسمية يساعد الفلكيين على تمييز النجوم داخل الكوكبة الواحدة.
النجوم المتغيرة من نوع «آر في الثور» تتميز بتغيرات غير منتظمة نسبيًا في لمعانها وفتراتها الزمنية. وتعد من النجوم النادرة التي تساعد العلماء على دراسة المراحل الأخيرة من تطور بعض النجوم العملاقة.