أسهم علم الفلك الراديوي في اكتشاف النجوم النابضة، وهي نجوم نيوترونية سريعة الدوران تبعث إشارات دورية منتظمة يمكن رصدها بالموجات الراديوية. كما أدى الرصد الميكروي إلى اكتشاف إشعاع الخلفية الكونية الميكروي، وهو بقايا حرارية مبكرة من تاريخ الكون ويُعد دليلاً أساسياً على نموذج الانفجار العظيم.
