تختلف سرعات دوران النجوم النابضة اختلافاً كبيراً، فبعضها يدور مرة كل عدة ثوانٍ، بينما تدور النجوم النابضة الملي ثانية مئات المرات في الثانية الواحدة، ويبلغ زمن دوران أسرعها المعروف أقل من ٠.٠٠٢ ثانية تقريباً.
يتباطأ دوران النجوم النابضة تدريجياً مع مرور الزمن لأنها تفقد جزءاً من طاقتها على شكل إشعاعات وجسيمات، ولذلك تزداد الفترة الزمنية بين النبضات شيئاً فشيئاً، ويستفيد الفلكيون من هذا التباطؤ في تقدير أعمار هذه النجوم.
كان عدد النجوم النابضة المعروفة محدوداً عند تأليف بعض الكتب القديمة، إلا أن المراصد الحديثة اكتشفت آلاف النجوم النابضة في مجرة درب التبانة، ويُعتقد أن عددها الحقيقي أكبر بكثير لأن كثيراً منها لا يمكن رصده من الأرض.
ترتبط النجوم النابضة عادةً ببقايا المستعرات العظمى لأنها تتشكل بعد انفجار النجوم الضخمة، ولذلك تنتشر بكثرة في قرص مجرة درب التبانة حيث يكثر تشكل النجوم والانفجارات النجمية.
الخلل في علم فلك النجوم النابضة هو انقطاع مفاجئ في تردد دوران النباض يتبعه انتعاش تدريجي من أيام إلى سنوات؛ يعزى إلى عمليات داخل النجم النيوتروني أو إلى كبح بالإشعاع والجسيمات، وقد رُصد في نباض السرطان ونباض فيلا، وتُرجح تفسيرات تشمل تشققات في القشرة أو دوامات في النواة المائعة.