تتكون صخور القاعدة في القشرة القارية من طبقتين رئيسيتين؛ طبقة علوية غنية بالسيليكا تضم صخورًا مثل الجرانيت والشيست والنيس، وطبقة سفلية يغلب عليها البازلت والصخور البركانية الأقل احتواءً على السيليكا. أما القشرة المحيطية فتتكون في معظمها من البازلت.
القشرة العريقة أو القشرة المتغايرة نوع من القشرة المخية يختلف عن القشرة الحديثة بوجود ٣ أو ٤ طبقات قشرية مقابل ٦ طبقات، وتشكل نحو ١٠% من سطح القشرة بينما تغطي الحديثة ٩٠%. تشمل ثلاثة أشكال فرعية وتوجد في مناطق مثل الجهاز الشمي والحصين.
تتكون القشرة الأرضية أساسًا من صخور صلبة غنية بمعادن السيليكات، وهي معادن يدخل في تركيبها السيليكون والأكسجين، مثل معدن الكوارتز. وتطفو القشرة فوق الوشاح الأكثر حرارة وكثافة، وتتحرك معه ببطء شديد نتيجة العمليات الجيولوجية.
تقع القشرة القارية أسفل القارات، وقد يصل سمكها إلى نحو ٨٠ كيلومترًا في بعض المناطق، وهي أقدم بكثير من القشرة المحيطية، إذ تضم صخورًا بقيت مستقرة منذ مليارات السنين.
تتكون القشرة الخارجية الصلبة للأرض من الصخور، بينما تتكون الصخور نفسها من معدن واحد أو أكثر. ولكل معدن تركيب كيميائي محدد وخواص تميزه عن غيره، ولذلك تُعد الصخور والمعادن من أهم الموارد الطبيعية التي يعتمد عليها الإنسان في البناء والصناعة وإنتاج التقنيات الحديثة.