تتكون صخور القاعدة في القشرة القارية من طبقتين رئيسيتين؛ طبقة علوية غنية بالسيليكا تضم صخورًا مثل الجرانيت والشيست والنيس، وطبقة سفلية يغلب عليها البازلت والصخور البركانية الأقل احتواءً على السيليكا. أما القشرة المحيطية فتتكون في معظمها من البازلت.
تتكون معظم القشرة القارية من صخور بلورية قديمة تُعرف بصخور القاعدة، ويصل عمر بعض هذه الصخور إلى نحو ٣.٨ مليارات سنة، كما يعتقد الجيولوجيون أن جزءًا كبيرًا منها يزيد عمره على ٢.٥ مليار سنة.
تتكون القشرة الأرضية في معظمها من الأكسجين والسيليكون، ويليهما الألومنيوم والحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والتيتانيوم، إضافة إلى كميات صغيرة من عشرات العناصر الأخرى التي تدخل في تركيب الصخور والمعادن المختلفة.
يتكون الوشاح من صخور غنية بالمغنيسيوم والحديد تمتد حتى عمق يقارب ٢,٩٠٠ كيلومتر، وتتصرف بعض مناطقه بمرونة ولزوجة تسمح بحركة الصفائح التكتونية. وتنتقل الحرارة داخله بحركات بطيئة تساعد على تكوين البراكين والجبال وتحريك القارات عبر ملايين السنين.
توازن القشرة الأرضية مفهوم جيولوجي يشرح كيف تطفو كتل القشرة فوق طبقات أعمق وأكثر لدونة في الأرض وفق توازن بين الكثافة والسمك والارتفاع. يفسر ارتفاع الجبال وانخفاض الأحواض وارتداد الأرض بعد زوال الأنهار الجليدية أو تغير الأحمال السطحية. يشبه الأمر طفو جبل جليدي في الماء، حيث يكون الجزء الظاهر مرتبطاً بجذر أعمق. ويمثل هذا التوازن أحد مفاتيح فهم علاقة التضاريس العظيمة ببنية باطن الأرض.