أجرى جون بي. واتسون وهافي أ. كار دراسة عُرفت باسم «تجربة كيربلَنك»، وقد سُمّيت بهذا الاسم بسبب الصوت الذي كان يصدره الفأر عند اصطدامه بنهاية المتاهة. وتُعد هذه التسمية وصفاً مباشراً لطبيعة التجربة، إذ ارتبط اسمها بالأثر الصوتي الناتج عن الحركة داخل المتاهة، لا بهدف الإشارة إلى نتيجة نظرية بعينها بقدر ما يعكس سياقها العملي وطريقتها في الرصد.
