منع جيمس الثاني انعقاد البرلمان الموالي لعام ١٦٨٥ عبر إرجاء اجتماعه مراراً، إذ ظلّ يمدّد تأجيله بين نوفمبر ١٦٨٥ وحين حُلّ في يوليو ١٦٨٧. وقد أتاح له هذا الأسلوب إبعاد البرلمان عن ممارسة دوره التشريعي والرقابي خلال تلك الفترة، من دون اللجوء إلى مواجهة مباشرة معه، وهو ما جعله أداة سياسية مهمة في إدارة علاقته بالمؤسسة البرلمانية في ذلك الوقت.
