في ١٣ ديسمبر ١٩٨١ أعلن الجنرال فوجيتش ياروزيلسكي فرض الأحكام العرفية في بولندا استجابة بشكل رئيسي لأنشطة حركة التضامن النقابية. أدى قرار الجنرال ياروزيلسكي إلى تقييد الحريات المدنية وحظر التجمعات والنشاطات السياسية للحركة، وفرض رقابة على الإعلام وتوقيف عدد كبير من قادة وأنصار التضامن بهدف استعادة السيطرة الحكومية على الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية التي رافقت نشاط الحركة أثناء تلك الفترة.
سبحان الله