اتفاق إعادة توحيد ألمانيا تضمن توقيعًا بالأحرف الأولى في باريس بتاريخ ١٨ يوليو ١٩٩٠، وقد مثّل هذا التوقيع خطوة إجرائية أساسية في عملية إنهاء الانقسام بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية التي بدأت بعد الحرب العالمية الثانية. يشير التوقيع بالأحرف الأولى إلى إقرار الأطراف بمضامين الاتفاقية مبدئيًا قبل إتمام التوقيع النهائي، وكان لهذا الإجراء دور في تسريع المسار الدبلوماسي والقانوني نحو توحيد الألمانيتين ضمن إطار تسوية شاملة شملت مسائل الحدود والعضوية في المؤسسات الدولية والانسجام السياسي والاقتصادي بين شطري البلاد.
