نفّذت كاري رايت إصلاحاتٍ في مجال محو الأمية أسهمت في ما عُرف لاحقاً بـ«معجزة ميسيسيبي»، وهو توصيف أُطلق على التحسن الملحوظ في نتائج القراءة لدى الطلاب بعد إدخال تغييرات منهجية على تعليم اللغة ومهارات القراءة. وقد ارتبطت هذه الإصلاحات بتركيز أكبر على الأساليب التعليمية المبنية على أسس واضحة في فهم النصوص وإتقان المهارات الأساسية، ما جعل التجربة تُعدّ مثالاً بارزاً على أثر السياسات التعليمية في رفع مستوى التحصيل الدراسي.
