١٩٨٣ – إعادة تعريف المتر بالمسافة التي يقطعها الضوء في الفراغ خلال فترة زمنية محددة (من ١/٢٩٩,٧٩٢,٤٥٨ من الثانية).
١٩٨٢ – ينتج الفيزيائي الألماني “بيتر آرمبرستر” ومساعدوه في معهد أبحاث الأيونات الثقيلة في دار مستاد بألمانيا بضع ذرات من العنصر ١٠٩ (يُسمى لاحقا ميتنيريوم) من خلال قذف نظير البزموث – ٢٠٩ بنويات عنصر الحديد – ٥٨.
١٩٨١ – يشيد الفيزيائيان الأمريكي “أدام هيلير” والأمريكي “فيرديناند ثيل” خلية ضوئية ذات وصلة سائلة.
١٩٨٠ – تثبيت جهاز التموج في خزان سبير الحلقي التابع للسايكلترون في مختبرات الإشعاع بجامعة ستانفورد، وذلك لزيادة قدرته.
١٩٨٠ – يكتشف الفيزيائي الألماني “كلاوس فون كلتزنغ” ظاهرة هول الكمية، والمتعلقة بنشوء فرق جهد كهربائي كمي بين طرفي مقطع موصل موضوع في مجال مغناطيسي و يحمل تيارا كهربائيا وتحت درجات حرارة منخفضة، بدلا من تغير متصل في فرق الجهد الناشئ مع تغير شدة المجال المغناطيسي.
١٨٣٨ – يكتشف الكيميائي الفرنسي “أنسليم بين” السليلوز، وهو من أجزاء النبات المهمة.
١٨٣٦ – يكتشف الكيميائي الإنجليزي “إدوارد ديفي” الأستيلين (الإثين). يصبح الغاز خلال فترة قصيرة وقوداً مهماً.
١٨٣٦ – يكتشف الكيميائي السويدي “يونز برزيليوس” المواد الحفازة – مواد تسرع او تبطئ التفاعلات الكيميائية دون أن تتفاعل هي معها. وفي العصر الحديث تعتمد غالبية الصناعات الكيميائية والعمليات الكيمياحيوية الطبيعية على المواد الحفازة.
١٨٣٦ – يكتشف الكيميائي الفرنسي “الكساندر بيكريل” الظاهرة الكهروضوئية (إنتاج تيار كهربائي عند سقوط الضوء على سطع معدن)، وتمثل الظاهرة مبدأ عمل الخلايا الضوئية الحديثة.