بنك المعلومات
بعد أن قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة بعدم قانونية الفصل العنصري في المدارس، تلقت إحدى المدارس المنفصلة في ولاية تينيسي معدات مطبخ جديدة لاستخدامها في الدروس التي كانت تُدرِّب الفتيات السود على العمل خادمات في المنازل. ويعكس هذا المشهد استمرار مظاهر التمييز العنصري في بعض المؤسسات التعليمية، رغم التغيير القانوني الذي حظر الفصل بين الطلاب على أساس العرق، إذ ظلت بعض البرامج الدراسية موجهة لإعداد الفتيات لأدوار خدمية تقليدية بدل إتاحة فرص تعليمية متكافئة لهن.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات