حصل عازف الكمان الروماني إيون بيتري ستويكان على عقد تسجيل في رومانيا خلال الحقبة الشيوعية بعد أن أمسك بجاسوس أمريكي، وهي واقعة ارتبطت باسمه في سياق تلك المرحلة السياسية الحساسة. وقد أسهم هذا الحدث غير المألوف في لفت الانتباه إليه، إذ تحوّل من موسيقي إلى شخصية ذات صلة مباشرة بأجواء الأمن والمراقبة التي كانت سائدة آنذاك، ما جعله يحظى بفرصة مهنية استثنائية داخل المشهد الفني الروماني.
سبحان الله