أُثير جدل واسع حول نصب «ذا إمبريس» التذكاري، الذي أُقيم تكريماً لمارتن لوثر كينغ جونيور وزوجته كوريتا سكوت كينغ، بعدما رأى بعض المنتقدين أنه يحمل هيئةً تُشبه الرمز القضيبـي. وقد جعل هذا التأويل من العمل الفني موضوعاً للنقاش حول حدود التجريد في النحت العام، وكيف يمكن أن تتباين قراءة المعاني البصرية بحسب زاوية النظر والخلفية الثقافية.
