حصلت الناشطة في حركة منح المرأة حق التصويت، «مايفانوي ريس»، على مرتبة الشرف الأولى من «نونهام كوليدج» في جامعة «كامبريدج»، لكنها لم تُمنح درجةً علميةً رسمية، وهو ما يعكس القيود التي كانت مفروضة على النساء في التعليم العالي البريطاني آنذاك، إذ كان التفوق الأكاديمي لا يضمن لهن بالضرورة الحصول على الاعتراف الجامعي الكامل.
